
لا أعتقد أن أحدا من الناس لا يعرف الدب أو لم يسمع
إن شاء الله ستكون مدونة خاصة بالحيونات البرمائية وإطلالات على حيوانات برية و بحرية

لا أعتقد أن أحدا من الناس لا يعرف الدب أو لم يسمع
للرنة وزنها الاقتصادي الكبير في البلاد الاسكندنافية
وفي سيبيريا الشرقية ، حيث لا يستطع أي حيوان آخر أن يعيش تحت درجات حرارة قد تصل
إلى / 50 / درجة تحت الصفر . فقد تكيفت مع
تلك الظروف الجوية القاسية إلى درجة أن امتلاك حيوان الرنة بالنسبة لسكان المناطق الباردة يوازي امتلاك بقرة وحصان
لدى غيرهم من الشعوب .. تستخدم الرنة في جر الزحافات و في
الكوب وحمل الأمتعة ، و تعبر وسيلة النقل الوحيدة ، باستثناء الزحافات التي يجرها
الكلاب . و بالإضافة إلى استخدامات الرنة يستفاد أيضا من لحمها ومن حليبها و
جلودها . وجلودها تعيش الداجنة
على شكل قطعان تكون القيادة فيه للأنثى ، حيث تقود القطيع في مواسم الهجرة . وكما
هي الحال لدى معظم الثدييات فهناك الكثير من العراك و
المنازعات التي تحدث بين الذكور البالغة في مواسم التزاوج للفوز بأكبر عدد من
الإناث ، و
ستلاجها في هذا زوج من القرون المتشعبة المصمتة و التي تسقط في مطلع الصيف ليكتمل نموها
من جديد في أوائل الخريف .. عن الوسيط الخارجي ، كما يساعدها على الطفو أثناء
اضطرارها لقطع المجاري المائية . تضطر حيوانات الرنة إلى حفر أخاديد وأنفاق فيالثلج
بحثا عن نبتة الحزاز
الصخري و الأنشة
التي تشكل الغذاء الرئيسي لهذا الحيوان.
لا
شك في أن أمهر البهلوانية أو لاعبي السيرك المحترفين لا يضاهون السنجاب براعة وهو
يؤدي حركاته الرشيقة خلال عمله اليومي في جمع الطعام و
تخزينه ، فالسنجاب متسلق بارع للأشجار إلى درجة تدعو إلى الدهشة ، فهو لا يستطيع
النزول بسرعة من أعلى قمم الأشجار ورأسه يتجه إلى الأسفل .. أما عند تناول طعامه
فنراه يجلس القرفصاء عاقفا ذيله فوق ظهره ، مستخدما يديه الاثنتين معا في تقليب
الثمار بين فكيه و أسنانه . يعتبر السنجاب بناء ممتازا ، فهو يتفنن في بناء عشه ،
حيث يكسوه بالطحالب ، بالإضافة إلى احتوائه على عدد من الغرف الإضافية ، فهناك غدا
غرفة الأب والأم غرفة للصغار و غرفة للمؤن .. يقتال السنجاب بلحاء الشجر وثمار جوز البلوط و
البندق . و يعتبر الفطر و خصوصا النوع السام بالنسبة للإنسان من ألذ الأطعمة التي يبحث
عنها السنجاب .أنثى السنجاب بطنا أ و اثنين في العام ، إذ تلد في كل مرة
عددا يتراوح بين ثلاثة و سبعة جراء تحنو عليها و تحيطها برعايته الكاملة فإذا ما أحست
بخطر ما يتهددها سارعت إلى حمل صغارها بين أسنانها و نقلها إلى مخبئها اللأمن ..
هناك عدد غير قليل من أنواع السناجيب الاتي تعج بها الغابة ، أشهرها تلك السناجيب الطيارة و التي تستطيع الانزلاق على الهواء من
شجرة أعلى إلى شجرة أدنى ، مستعينة بغشاء يصل ما بين الأقدام الأمامية و
الخلفية يعمل بمثابة الجناح . السناجيب تسبت في فصل الشتاء لفترة قصيرة ، و هي تساعد الغابة على النمو و
التجدد عن طريق البذور التي تدفنها .
مما لا شك فيه ضيف ثقيل
غير مرغوب فيه ، مثير للاستمئزاز ، فأينما حل حلت معه
الكوارث ، وغالبا ما يكون سببا مباشرا في نقل الأوبئة الخطيرة وانتشارها ، وعلى
رأسها الطاعون والكلب و التيفوئيد . وهدفه دائما مخازن
المؤن ومستودعات الحبوب والأذية وعنابر سفن الشحن ..وهي قادرة على التأقلم .
يمكننا أن نقدر الضرر الذي يمكن أن تحدثه الجرذان إذا عرفنا أن جرذا واحدا يمكنه
أن يقرض سماكة تصل إلى ثلاثة سنتمترات من الخشب في ليلة واحدة . ونظرا لنمو أسنانه
الدائم عليه أن يقرض كل شيء يجده في طريقه حتى الجدران الاسمنتية ، ليبردها ويحد من
طولها . الجرذ عدو خطير للإنسان ، وهو يتكاثر بسرعة مذهلة ، فيمكن لزوج من الجرذان
أن ينجيا معا ما بين عشرين جرذا
صغيرا في العام ، وتصبح الصغار في العام ، وتصبح الصغار قادرة على الاعتماد على
نفسها وعلى التزاوج عند بلوغها الشهرين من العمر .
تنتشر الثعالب في بقاع
كثيرة من العالم . ويختلف صفاتها بحسب اختلاف بيئتها . ففي المناطق القطبية
والثلجية يعيش الثعلب الفضي ذو الفرو الأبيض ، بينما يعيش في المناطق الدافئة
الثعلب الأحمر –الثعلب الأوروبي يختلف الثعلب عن الكلب بخطمه المستدق ، وأنفه الرفيع ،
وذيله الكثيف الطويل، وجسده الصغير .. اشتهر الثعلب بذكائه وقدرته الفائقة على
ومراوغة وخداع أعدائه إلى درجة أن ضرب المثل به .
فهو يلجأ إلى مختلف الأساليب إما ليوقع بضحيته ، أو ليتخلص من عدو أقوى منه ، لذلك
عرف بأنه صياد ماكر وخبيث .. تعيش الثعالب حياة أسرية ، شأنها في ذلك شأن الذئاب ،
فالام و الاب يعيشان حياتهما
المشتركة ، ويقومان على تربية صغارها بعد أن يتخذا لنفسيهما جحرا يحفراه بنفسيهما
أو يحتلا جحرا لحيوان اخر مثل الغرير أو الأرانب
.. يتمتع الثعلب بحاسة سمع قوية جدا ، إلى درجة أنه يمكنه التقاط صوت جرذ على بعد ما يزيد على
70مترا .. تقوم الثعلبة الام بتلقين صغارها أسرار
الصيد منذ نعومة أظفارها ..قد يدفع الجوع الثعالب الى مهاجمة الايائل الصغيرة و فتراسها خصوصا في أشهر الشتاء
.